لرجل لا يملكه أحد غيره، ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً﴾ أي: لا يستوي هذا وهذا؛ /كذلك لا يستوي المشرك الذي يعبد آلهة مع الله والمؤمن المخلص الذي لا يعبد إلا الله وحده لا شريك له، فأين هذا من هذا؟
قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد: (هذه الآية ضربت مثلاً للمشركين والمخلصين (١) ، ولما كان هذا المثل ظاهراً بيناً جلياً قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّه﴾ ، أي: على إقامة الحجة عليهم ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُون﴾ أي: فلهذا يشركون بالله) .