Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 111

  1. وظائف شهر ربيع الأول
  2. المجلس الثالث: في ذكر وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

واصبر كما صبر الكرام فإنها ... نوب تنوب اليوم تكشف في غد

وإذا أتتك مصيبة تشجى بها ... فاذكر مصابك بالنبي محمد

ولبعضهم:

تذكرت لما فوق الدهر بيننا ... فعزيت نفسي بالنبي محمد

وقلت لها إن المنايا سبيلنا ... فمن لم يمت في يومه مات في الغد

كانت الجمادات تتصدع من ألم مفارقة الرسول ﷺ فكيف بقلوب المؤمنين لما فقده الجذع الذي كان يخطب إليه قبل اتخاذ المنبر حن إليه وصاح كما يصيح الصبي فنزل إليه فاعتنقه فجعل يهدي كما يهدي الصبي الذي يسكن عند بكائه فقال: " لو لم أعتنقه لحن إلي يوم القيامة" كان الحسن إذا حدث بهذا الحديث بكى وقال: هذه خشبة تحن إلى رسول الله ﷺ فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه ووري أن بلالا كان يؤذن بعد وفاة النبي ﷺ قبل دفنه فإذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله ارتج المسجد بالبكاء والنحيب فلما دفن ترك بلال الأذان ما أمر عيش من فارق الأحباب خصوصا من كانت رؤيته حياة الألباب.

لو ذاق طعم الفراق رضوى ... لكاد من وجده يميد

قد حملوني عذاب شوق ... يعجز عن حمله الحديد

لما دفن رسول الله ﷺ قالت فاطمة: كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله ﷺ قال أنس: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله ﷺ المدينة أضاء منها كل شيء فلما كان اليوم الذي دفن فيه أظلم منها كل شيء وما نفضنا عن رسول الله ﷺ التراب وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا.

ليبك رسول الله من كان باكيا ... فلا تنس قبرا بالمدينة ثاويا

جزى الله عنا كل خير محمدا ... فقد كان مهديا وقد كان هاديا

وكان رسول الله روحا ورحمة ... ونورا وبرهانا من الله باديا

وكان رسول الله بالخير آمرا ... وكان عن الفحشاء والسوء ناهيا

وكان رسول الله بالقسط قائما ... وكان لما استرعاه مولاه راعيا

وكان رسول الله يدعو إلى الهدى ... قلبي رسول الله لبيه داعيا

أينسى أبر الناس بالناس كلهم ... وأكرمهم بيتا وشعبا وواديا

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ط ابن حزم، ص 111 (SanadKitab #11363, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.