Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 241

  1. وظائف شوال
  2. المجلس الثالث: فيما يقوم مقام الحج والعمرة عند العجز عنهما

هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال بالمال هكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن خلفه وقليل ما هم" وقال: "إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بحقه ووضعه في حقه فنعم المعونة هو وإن أخذه بغير حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع" فالمؤمن الذي يأخذ المال من حقه ويضعه في حقه فله أجر ذلك كله وكلما أنفق منه يبتغي به وجه الله فهو له صدقة يؤجر عليها حتى ما يطعم نفسه فهو له صدقة وما يطعم ولده فهو له صدقة وما يطعم أهله فهو له صدقة وما يطعم خادمه فهو له صدقة وكان عامة أهل الأموال من أصحاب النبي ﷺ من هذا القسم قال أبو سليمان: كان عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف خازنين من خزان الله تعالى في أرضه ينفقان في طاعته وكانت معاملتهم لله بقلوبهما ورأس المنفقين أموالهم في سبيل الله من هذه الأمة أبو بكر الصديق ﵁ وفيه نزلت هذه الآية: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى، الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى، وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى، إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى، وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾ [الليل: ١٧, ٢١] وفي صحيح الحاكم عن ابن الزبير قال: قال أبو قحافة لأبي بكر: أراك تعتق رقابا ضعافا فلو أنك إذا فعلت ما فعلت أعتقت رجالا جلدا يمنعونك ويقومون دونك فقال أبو بكر: يا أبت إني إنما أريد ما أريد قيل: وإنما أنزلت هذه الآيات فيه: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ [الليل:٥] إلى آخر السورة وروي من وجه آخر عن ابن الزبير وخرجه الإسماعيلي ولفظه: أن أبا بكر كان يبتاع الضعفة فيعتقهم فقال له أبو قحافة: يا بني لو ابتعت من يمنع ظهرك فقال: يا أبت منع ظهري أريد ونزلت فيه: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى﴾ [الليل:١٧] إلى آخر السورة.

وخرج أبو داود والترمذي من حديث عمر قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نتصدق ووافق ذلك عندي مالا فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما قال: فجئت بنصف مالي فقال رسول الله ﷺ: "ما أبقيت لأهلك"؟ قلت: مثله وإن أبا بكر أتى بكل ما عنده فقال: "يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك"؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله فقلت: لا أسابقه إلى شيء أبدا وخرج الإمام أحمد والنسائي وابن ماجه من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر" فبكى أبو بكر وقال: هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله وخرجه الترمذي بدون هذه الزيادة في آخره.

وكان من المنفقين أموالهم في سبيل الله عثمان بن عفان ففي الترمذي عن عبد الرحمن بن خباب قال: شهدت النبي ﷺ وهو يحث على جيش العسرة فقام

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ط ابن حزم، ص 241 (SanadKitab #11363, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.