Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 51

  1. وظائف شهر الله المحرم
  2. المجلس الثاني في يوم عاشوراء

الصحابة عمر وعلي وعبد الرحمن بن عوف وأبو موسى وقيس بن سعد وابن عباس وغيرهم ويدل على بقاء استحبابه قول ابن عباس ﵄: لم أر رسول الله ﷺ يصوم يوما يتحرى فضله على الأيام إلا يوم عاشوراء وشهر رمضان وابن عباس إنما صحب النبي ﷺ بآخرة وإنما عقل منه ﷺ من آخر أمره.

وفي صحيح مسلم عن أبي قتادة أن رجلا سأل النبي ﷺ عن صيام عاشوراء؟ فقال: "أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله" وإنما سأله عن التطوع بصيامه فإنه سأله أيضا عن صيام يوم عرفة وصيام الدهر وصيام يوم وفطر يوم وصيام يوم وفطر يومين فعلم أنه إنما سأله عن صيام التطوع وخرج الإمام أحمد والنسائي من حديث حفصة بنت عمر أم المؤمنين ﵂: أن النبي ﷺ لم يكن يدع صيام يوم عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر وخرجه أبو داود إلا أن عنده عن بعض أزواج النبي ﷺ غير مسماة.

الحالة الرابعة: أن النبي ﷺ عزم في آخر عمره على أن لا يصومه مفردا بل يضم إليه يوما آخر مخالفة لأهل الكتاب في صيامه ففي صحيح مسلم عن ابن عباس ﵄ أنه قال حين صام رسول الله ﷺ عاشوراء وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله ﷺ: "فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع" قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله ﷺ وفي رواية له أيضا عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع مع العاشر" يعني عاشوراء وخرجه الطبراني ولفظه "إن عشت إلى قابل صمت التاسع مخافة أن يفوتني عاشوراء".

وفي مسند الإمام أحمد عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال: "صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود صوموا قبله يوما وبعده يوما" وجاء في رواية: "أو بعده" فإما أن تكون "أو" للتخير أو يكون شكا من الراوي: هل قال قبله أو بعده وروي هذا الحديث بلفظ آخر وهو: "لئن بقيت لآمرن بصيام يوم قبله ويوم بعده" يعني عاشوراء وفي رواية أخرى: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع ولآمرن بصيام يوم قبله ويوم بعده" يعني عاشوراء أخرجهما الحافظ أبو موسى المديني.

وقد صح هذا عن ابن عباس من قوله من رواية ابن جريج قال: أخبرنا عطاء أنه سمع ابن عباس يقول في يوم عاشوراء: خالفوا اليهود صوموا التاسع والعاشر قال الإمام أحمد أنا أذهب إليه.

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ط ابن حزم، ص 51 (SanadKitab #11363, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.