Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 68

  1. وظيفة شهر صفر

وظيفة شهر صفر.

في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "لا عدوى ولا هامة ولا صفر" فقال أعرابي: يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها؟ فقال رسول الله ﷺ: "فمن أعدى الأول؟! ".

أما العدوى: فمعناها أن المرض يتعدى من صاحبه إلى من يقارنه من الأصحاء فيمرض بذلك وكانت العرب تعتقد ذلك في أمراض كثيرة منها الجرب ولذلك سأل الأعرابي عن الإبل الصحيحة يخالطها البعير الأجرب فتجرب؟ فقال النبي ﷺ: "فمن أعدى الأول" ومراده: أن الأول لم يجرب بالعدوى بل بقضاء الله وقدره فكذلك الثاني وما بعده وقد وردت أحاديث أشكل على كثير من الناس فهمها حتى ظن بعضهم أنها ناسخة لقوله: "لا عدوى" مثل ما في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لا يورد ممرض على مصح".

والممرض: صاحب الإبل المريضة والمصح: صاحب الإبل الصحيحة والمراد النهي عن إيراد الإبل المريضة على الصحيحة ومثل قوله ﷺ: "فر من المجذوم فرارك من الأسد" وقوله ﷺ في الطاعون: "إذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوها" ودخول النسخ في هذا كما تخيله بعضهم لا معنى له فإن قوله: "لا عدوى" خبر محض لا يمكن نسخه إلا أن يقال: هو نهي عن اعتقاد العدوى لا نفي لها ولكن يمكن أن يكون ناسخا للنهي في هذه الأحاديث الثلاثة وما في معناها.

والصحيح الذي عليه جمهور العلماء: أنه لا نسخ في ذلك كله ولكن

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ط ابن حزم، ص 68 (SanadKitab #11363, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.