Lewati ke konten

Kitab: Lamahat fits Tsaqafah al-Islamiyyah · Pengarang: عمر عودة الخطيب

Baca halaman 148

  1. الفصل الثالث: الثقافة الإسلامية والقوى المعادية
  2. نظرة في التاريخ
  3. بين المد والجزر

ب- وكانت القيادة الإسلامية قادرة على إدارة شئون المسلمين وفق شرعة الله ﷿ بما لديها من رعاية تامة لهذه الشريعة، وفهم لها واجتهاد فيها، وقوة استنباط للحكم فيما يعرض في حياة المسلمين، وفي الأمم التي شملها الفتح من قضايا وحوادث ومسائل متجددة، كما كانت لديهم روح الاستفادة من وسائل العلم وقوى الكون لتسخيرها في خير الإنسانية.

ج- "ولكن من الأسف، ومن سوء حظ العالم البشري أن تولى هذا المنصب الخطير رجال لم يكونوا له أكفياء، ولم يعدوا له عدة ولم يأخذوا له أهبة، ولم يتلقوا تربية دينية وخلقية كما تلقى الأولون، وكثيرون في عصرهم وجيلهم، ولم يسيغوا تعاليم الإسلام إساغة تليق بقيادة الأمة الإسلامية والاضطلاع بزعامتها، ولم تنق رءوسهم ولا نفوسهم من بقايا التربية القديمة، ولم يكن عندهم من روح الجهاد في سبيل الإسلام، ومن قوة الاجتهاد في المسائل الدينية ما يجعلهم يضطلعون بأعباء الخلافة الإسلامية، وهذا الحكم عام يشمل خلفاء بني أمية وبني العباس، حاشا الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز "م١٠١هـ"، فظهر من ذلك ثلمات في ردم الإسلام لم تسد إلى الآن ووقعت تحريفات في الحياة الإسلامية"١

د- ولقد كان مما وقع في بعض الفترات أن القيادة السياسية حاولت التفلت من رقابة الدين، وإقصاء أهل الدين والعلم عن شئون السياسة والتوجيه، لتنفرد السياسة بالتصرف وفق أهوائها، كما أطلت النزعات الجاهلية برءوسها خلال مظاهر الانحراف عن الأخلاق الإسلامية، وشيوع الفساد، والإخلاد إلى التمتع بملاذ الحياة، كما قل الاحتفال بالعلوم العملية المفيدة، كالعلوم التجريبية والعملية، وظهر الاهتمام بعلوم ما

Rujukan halaman ini: لمحات في الثقافة الإسلامية، ص 148 (SanadKitab #11364, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.