Lewati ke konten

Kitab: Lamahat fits Tsaqafah al-Islamiyyah · Pengarang: عمر عودة الخطيب

Baca halaman 164

  1. الفصل الرابع: خطط المبشرين والمستشرقين
  2. الغزو الاستعماري والتبشير
  3. الغزو الفكري: أبعاده ومواجهته

ما أسموه ركب النهضة والرقي والتقدم١..

غير أن الغرب لم يستطع أن ينفرد بالتوجيه الفكري والثقافي انفرادًا تامًّا في البلاد الإسلامية، على الرغم مما بذله في سبيل هذا التفرد من مال وسلطة ودهاء وسياسة، وتبشير بالفكر الأوروبي وبالمسيحية، وإلحاح دائم على جعل المسلمين في يأس من حاضرهم ومستقبلهم. فقد وجد مقاومة ومعارضة لاتجاهه وغزوه.. وإذا كانت هذه المقاومة قد اتسمت -في أول الأمر- بطابع التحرر من السيطرة الاستعمارية فقد كانت هذه السمة السياسية ذات قواعد فكرية إسلامية أصيلة، بل كانت بواعثها الأساسية حماية الإسلام من أعدائه، وتقوية صلة المسلمين بدينهم وفهمهم لمبادئه فهمًا يمكنهم من السير في الحياة المعاصرة٢..

لقد كان الاستعمار بحملاته العسكرية وغزوه الفكري وسيطرته السياسية والاقتصادية محنة حقًّا للعالم الإسلامي كله، ولكن المسلمين الذين ينتسبون إلى جميع الأجناس والألوان، ويمتدون في رقاعٍ كبيرةٍ من الأرض، لم يجدوا عصمة لهم من هذه المحنة إلا بالإسلام. فلم يلوذوا بكبرياء الجنس، والعنصر واللون، ولم يعتزوا بالأرض والتراب كما صنعت كثير من الأمم التي تعرضت لنكبات اجتياح عاصف من غزوات الأقوياء.. لقد بقي لهذه الأمة الإسلامية دينها الذي يردها إلى مقومات الحياة الحقة الكريمة٣. وهذا الاعتصام بالدين الذي سرى تياره في كيان العالم الإسلامي إثر الغزو الفكري الغربي والهجمات الحاقدة التي رمى فيها أعداء الإسلام هذه الأمة الإسلامية عن قوس واحدة، هو

Rujukan halaman ini: لمحات في الثقافة الإسلامية، ص 164 (SanadKitab #11364, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.