Lewati ke konten

Kitab: Lamahat fits Tsaqafah al-Islamiyyah · Pengarang: عمر عودة الخطيب

Baca halaman 241

  1. الفصل الخامس: الثقافة الإسلامية وآفاق الحياة الإنسانية
  2. أفق البناء الاجتماعي والسياسي
  3. إنشاء المجتمع الفاضل

النموذج الذي تتشكل على صورته الفذة الوحدات الاجتماعية الأخرى التي يقتضي العمران البشري قيامها، ضمن حدود مكانية وزمانية معينة، فإذا ما قدمت هذه المجتمعات على جوهر هاتين الحقيقتين، لم تكن الأوضاع الخاصة والأشكال التي تقتضيها الاعتبارات الجغرافية أو السكانية أو الاقتصادية أو غير ذلك من الاعتبارات، عاملاً من عوامل الفرقة والخلاف، بل دعمًا للحقيقتين الأصيلتين وإغناءً لهما، وتطبيقًا لما تقرر أنه من المعاني الإنسانية التي يتحقق بها للبشر الخير والعدل والسلام.

٣- التوازن بين الفرد والمجتمع:

أ- حين تتم الصياغة للفرد والمجتمع على أساس من حقائق المنهج الإسلامي، الذي لا يقيم أي وزن للنعرات الجنسية، أو العصبيات العنصرية، أو الفروق اللونية، أو الامتيازات الطبقية؛ فإن من الطبيعي أن تنعدم في كيان هذا المجتمع وروحه، آفات التصادم والتنافر بين النزعتين الفردية والجماعية، وبذلك يقوم المجتمع على أسس التوازن الكامل بين مطالب الفرد وحق الجماعة، في جو عامر بالأخوة والود، والحرية والعدالة، والمساواة في الحقوق والواجبات.

ب- وإن مما يؤكد هذا التوازن قيامه على وعي المسلم بحق الجماعة، وشعوره بواجب التعاون معها، وتنديده بالنزعات الانعزالية التي تنمي الأثرة والفردية، وتنكمش عن التعاون الاجتماعي، ويعد الإسلام الحافز الاجتماعي لدى الفرد، الذي يحمل على نفع الناس والتعاون معهم، مقياس القرب من الله ﷿.

قال رسول الله ﷺ:

Rujukan halaman ini: لمحات في الثقافة الإسلامية، ص 241 (SanadKitab #11364, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.