Lewati ke konten

Kitab: Lamahat fits Tsaqafah al-Islamiyyah · Pengarang: عمر عودة الخطيب

Baca halaman 353

  1. الفصل السادس: في العقيدة
  2. العقيدة والإنسان
  3. الصلة بالله وأثرها في الطاقات الإنسانية

العبادة المفروضة فحسب، بل هي في كل عمل يتجه به الإنسان إلى خالقه منيبًا إليه مخلصًا له، بحيث تتحول طاقات جسمه وفكره وروحه وضميره وشتى ألوان نشاطه الفطري السليم إلى ضرب من العبادة إذا التزم فيها حدود ما شرع الله، وكان على ذكر دائم من هذه الحقيقة الإسلامية الأصلية وهي: أن هذه الطاقات التي أنعم الله عليه، ينبغي أن يؤدي لواهبها حقه من الشكر، وذلك بأن يضعها فيما خُلِقَتْ له، ويجعل منها سبيل صلته الدائمة بربه.

قال تعالى:

﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأرض إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ ١.

عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله لَيَرْضَى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها" ٢

وعن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "الإيمان بضعٌ وسبعون شعبةً فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان" ٣.

Rujukan halaman ini: لمحات في الثقافة الإسلامية، ص 353 (SanadKitab #11364, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.