Lewati ke konten

Kitab: Ta'liq Mukhtashar 'ala Lum'atil I'tiqad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 108

  1. كتاب لمعة الإعتقاد
  2. فصل: الإيمان بكل ما أخبر به الرسول

٣- يأجوج ومأجوج اسمان أعجميان أو عربيان مشتقان من المأج وهو الاضطراب أو من أجيج النار وتلهبها.

وهما أمتان من بني آدم موجودتان بدليل الكتاب والسنة.

قال الله تعالى في قصة ذي القرنين:

﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً , قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾ [الكهف: ٩٣، ٩٤] الآيات.

وقال النبي ﷺ: "يقول الله يوم القيامة: يا آدم قم فابعث بعث النار من ذريتك" إلى أن قال رسول الله ﷺ: "أبشروا فإن منكم واحدًا ومن يأجوج ومأجوج ألفًا" أخرجاه في الصحيحين٧٠.

وخروجهم الذي يكون من أشراط الساعة لم يأتِ بعد ولكن بوادره وجدت في عهد النبي ﷺ فقد ثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ قال: "فُتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها" ٧١.

وقد ثبت خروجهم في الكتاب والسنة.

Rujukan halaman ini: تعليق مختصر على لمعة الاعتقاد للعثيمين، ص 108 (SanadKitab #11366, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.