صلى الله عليه وسلم: "وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن" رواه البخاري١٠١، واستمداده من الكوثر لقوله ﷺ: "وأعطاني الكوثر وهو نهر في الجنة يسيل في حوض". رواه أحمد، قال ابن كثير: وهو حسن الإسناد والمتن١٠٢.
ولكل نبي حوض ولكن حوض النبي ﷺ أكبرها وأعظمها وأكثرها واردة؛ لقول النبي ﷺ: "إن لكل نبي حوضًا وإنهم ليتباهون أيهم أكثر واردة وإني لأرجو أن أكون أكثرهم واردة". رواه الترمذي وقال: غريب، وروى ذلك ابن أبي الدنيا وابن ماجه من حديث أبي سعيد وفيه ضعف لكن صححه بعضهم من أجل تعدد الطرق١٠٣.
[٦٣] والصراط حق يَجُوزه الأبرار، وَيَزِلّ عنه الفجار.