Lewati ke konten

Kitab: Ta'liq Mukhtashar 'ala Lum'atil I'tiqad · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 94

  1. كتاب لمعة الإعتقاد
  2. فصل القضاء والقدر

١- أن الله أضاف عمل العبد إليه وجعله كسبا له فقال:

﴿الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ [غافر: ١٧] .

ولو لم يكن له اختيار في الفعل وَقْدرة عليه ما نُسِبَ إليه.

٢- أن الله أمر العبد ونهاه ولم يكلفه إلا ما يستطيع لقوله تعالى:

﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ [البقرة: ٢٨٦] .

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦] .

ولو كان مجبورا على العمل ما كان مستطيعا على الفعل أو الكف؛ لأن المجبور لا يستطيع التخلص.

٣- أن كل واحد يعلم الفرق بين العمل الاختياري والإجباري وأن الأول يستطيع التخلص منه.

٤- أن العاصي قبل أن يقدم على المعصية لا يدري ما قُدَّر له وهو باستطاعته أن يفعل أو يترك فكيف يسلك الطريق الخطأ ويحتج بالقدر المجهول، أليس من الأحرى أن يسلك الطريق الصحيح ويقول هذا ما قُدَّر لي؟!

٥- أن الله أخبر أنه أرسل الرسل لقطع الحجة:

﴿لئلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء: ١٦٥] .

ولو كان القدر حجة للعاصي لم تنقطع بإرسال الرسل.

[٤٨] ونعلم أن الله ﷾ ما أمر ونهى إلا المستطيع للفعل والترك، وأنه لم يجبر على معصية ولا اضطره إلى ترك طاعةٍ، قال الله تعالى:

﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ [البقرة: ٢٨٦] .

Rujukan halaman ini: تعليق مختصر على لمعة الاعتقاد للعثيمين، ص 94 (SanadKitab #11366, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.