Lewati ke konten

Kitab: Nuniyyah Ibnil Qayyim · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 188

  1. فصل: في كسر المنجنيق الذي نصبه أهل التعطيل على معاقل الإيمان وحصونه جيلا بعد جيل

أفلازم ذا من ثبوت صفاته ... وعلوه سبحان ذي السبحان

والحق أن الجسم ليس مركبا ... من ذا ولا هذا هما عدمان

والجوهر الفرد الذي قد أثبتو ... هـ في الحقيقة ليس ذا إمكان

لو كان ذلك ثابتا لزم المحا ... ل لواضح البطلان والبهتان

من أوجه شتى ويعسر نظمها ... جدا لأجل صعوبة الأوزان

أتكون خردلة تساوي الطود في الأ ... جزاء في شيء من الأذهان

إذ كان كل منهما أجزاؤه ... لا تنتهي بالعد والحسبان

وإذا وضعت كل الجوهرين وثالثا ... في الوسط وهو الحاجز الوسطاني

فلأجله افترقا فلا يتلاقيا ... حتى يزول إذاً فيلتقيان

ما مسه إحداهما منه هو الممـ ... سوس للثاني بلا فرقان

هذا محال أو تقول بغيره ... فهو انقسام واضح التبيان

والخامس التركيب من ذات من الـ ... أوصاف هذا باصطلاح ثان

سموه تركيبا وذلك وضعهم ... ما ذاك في عرف ولا قرآن

لسنا نقر بلفظة موضوعة ... في الاصطلاح لشيعة اليونان

أو من تلقى عنهم من فرقة ... جهمية ليست بذي عرفان

من وصفه سبحانه بصفاته العليـ ... ـا ويترك مقتضى القرآن

والعقل والفطرة أيضا كلها ... قبل الفساد ومقتضى البرهان

سموه ما شئتم فليس الشأن في الـ ... أسماء بالألقاب ذات الشان

Rujukan halaman ini: نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط مكتبة ابن تيمية، ص 188 (SanadKitab #11375, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.