Lewati ke konten

Kitab: Nuniyyah Ibnil Qayyim · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 207

  1. فصل: في النوع الثاني من النوع الأول وهو الثبوت

فصل

وهو الحيي فليس يفضح عبده ... عند التجاهر منه بالعصيان

لكنه يلقي عليه ستره ... فهو الستير وصاحب الغفران

وهو الحليم فلا يعاجل عبده ... بعقوبة ليتوب من عصيان

وهو العفو فعفوه وسع الورى ... لولاه غار الأرض بالسكان

وهو الصبور على أذى أعدائه ... شتموه بل نسبوه للبهتان

قالوا له ولد وليس يعيدنا ... شتما وتكذيبا من الإنسان

هذا وذاك بسمعه وبعلمه ... لو شاء عاجلهم بكل هوان

لكن يعافيهم ويرزقهم وهم ... يؤذونه بالشرك والكفران

فصل

وهو الرقيب على الخواطر واللوا ... حظ كيف بالأفعال بالأركان

وهو الحفيظ عليهم وهو الكفيل ... بحفظهم من كل أمر عان

وهو اللطيف بعبده ولعبده ... واللطف في أوصافه نوعان

إدرك أسرار الأمور بخبرة ... واللطف عند مواقع الإحسان

فيريك عزته ويبدي لطفه ... والعبد في الغفلات عن ذا الشان

Rujukan halaman ini: نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط مكتبة ابن تيمية، ص 207 (SanadKitab #11375, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.