Lewati ke konten

Kitab: Nuniyyah Ibnil Qayyim · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 302

  1. فصل: في مثل المشرك والمعطل

ما في صفاتك من صفات الملك ... شيء كلها مسلوبة الوجدان

فهل استويت على سرير الملك أو ... دبرت أمر الملك والسلطان

أو قلت مرسوما تنفذه الرعا ... يا أو نطقت بلفظة ببيان

أو كنت ذا أمر وذا نهي وتكـ ... ـليم لمن وافى من البلدان

أو كنت ذا سمع وذا بصر وذا ... علم وذا سخط وذا رضوان

أو كنت قط مكلما متكلما ... متصرفا بالفعل كل زمان

أو كنت تفعل ما تشاء حقيقة الـ ... ـفعل الذي قد قام بالأذهان

أو كنت حيا فاعلا بمشيئة ... وبقدرة أفعال ذي السلطان

فعل يقوم بغير فاعله محا ... ل غير معقول لذي الإنسان

بل حالة الفعال قبل ومع وبعـ ... ـد هي كالتي كانت بلا فرقان

والله لست بفاعل شيئا إذا ... ما كان شأنك منك هذا الشان

لا داخلا فينا ولست بخارج ... عنا خيالا درت في الأذهان

فبأي شيء كنت فينا مالكا ... ملكا مطاعا قاهر السلطان

اسما ورسما لا حقيقة تحته ... شأن الملوك أجل من ذا الشأن

هذا وثان وقال أنت مليكنا ... وسواك لا نرضاه من سلطان

إذ حزت أوصاف الكمال جميعها ... ولأجل ذا دانت لك الثقلان

وقد استويت على سرير الملك واسـ ... ـتوليت مع هذا على البلدان

لكن بابك ليس يغشاه امرؤ ... إن لم يجيء بالشافع المعوان

Rujukan halaman ini: نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط مكتبة ابن تيمية، ص 302 (SanadKitab #11375, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.