الثانية: أن يذهب بامرأة واحدة منفردا فلا يجوز ولو دقيقة واحدة، لأن الانفراد خلوة. والرسول ﷺ نهى عن ذلك بقوله: "لا يخلون رجل بامرأة" وأخبر أن الشيطان ثالثهما. وعلى ذلك لا يحل لأولياء أمور النساء تركهن مع السائقين على هذه الحال، كما لا يحل أن تركب بنفسها معه بدون محرم لها، لأنه معصية للرسول ﷺ وبالتالي معصية لله تعالى لأن من أطاع الله فقد أطاع الرسول ﷺ فقد قال تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: ٨٠] وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً﴾ [الأحزاب: ٣٦] فعلينا أخوة الإسلام أن نكون طائعين لله ممتثلين لأمره وأمر رسوله ﷺ لما في ذلك من المنفعة العظيمة والعاقبة الحميدة، وعلينا معشر المسلمين أن نكون غيورين على محارمنا، فلا نسلمهن إلي الشيطان يلعب بهن، فالشيطان يجر إلي
Kitab: Majmu'ah As'ilah Tahummul Usrah al-Muslimah · Pengarang: ابن عثيمين
Baca halaman 29
Rujukan halaman ini: مجموعة أسئلة تهم الأسرة المسلمة، ص 29 (SanadKitab #11377, hlm. urut 38)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.