Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Mughnil Labib · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 98

  1. الباب الأول في تفسير المفردات وذكر أحكامها
  2. حرف اللام

لولا ١: على أربعة أوجه:

أحدها: أن تدخل على جملتين؛ اسمية ففعلية لربط امتناع الثانية بوجود الأولى، نحو: لولا زيد لأكرمتك، ثم إن كان الخبر كونا مطلقا وجب حذفه وكونا مقيدا وجب ذكره إن لم يعلم، وإلا جاز الوجهان، هذا قول ابن مالك٢وجماعة.

وإذا ولي لولا ضمير فحقه أن يكون ضمير رفع، نحو: ﴿لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾ ٣، وسمع قليلا: "لولاي ولولاك ولولاه" قال سيبويه٤ والجمهور: هي جارة للضمير مختصة به ولا تتعلق بشيء، وموضع المجرور بها رفع بالابتداء، فإذا عطف عليها اسم ظاهر تعين رفعه، مثل: لولاي وزيد، لأنها لا تخفض الظاهر.

الثاني: أن تكون للتحضيض والعرض، وتختص

Rujukan halaman ini: مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب، ص 98 (SanadKitab #11389, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.