Lewati ke konten

Kitab: Taqrir 'Ilmi · Pengarang: محمد عمارة

Baca halaman 142

  1. هذا الكتاب

﴿مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ﴾

فقال: "لقد ذكر الله هنا في النساء عن مواضعه وفي المائدة

"من بعد مواضعه" والفرق: أنا إذا فسرنا التحريف بالتأويلات الباطلة فهنا قوله:

﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ﴾

معناه: أنهم يذكرون التأويلات الفاسدة لتلك النصوص وليس فيه بيان أنهم يخرجون تلك الألفاظ من الكتاب، وأما الآية المذكورة في سورة المائدة: ﴿مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ﴾ فهي دالة على أنهم جمعوا بين الأمرين فكانوا يذكرون التأويلات الفاسدة وكانوا يخرجون اللفظ أيضا من الكتاب فقوله: ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ﴾ إشارة إلى إخراجه من الكتاب (١) فالرازي يقطع بأن المسيح ﵇ لم يصلب ولم يقتل، كما يقطع بأن اليهود قد حرفوا التوراة بكل ألوان التحريف - التحريف في الألفاظ، والتحريف في التأويلات الباطلة، وذلك على عكس

Rujukan halaman ini: تقرير علمي رد على كتاب "مستعدين للمجاوبة" لـ سمير مرقص، ص 142 (SanadKitab #11398, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.