Lewati ke konten

Kitab: Taqrir 'Ilmi · Pengarang: محمد عمارة

Baca halaman 56

  1. هذا الكتاب

وإذا نحن شئنا ضرب الأمثال - بعض الأمثال - على هذه التناقضات التي تمتلئ بها هذه الأناجيل الأربعة، حول سيرة المسيح ووقائعها - فإننا واجدون - على سبيل المثال، لا الحصر:

١- في إنجيل متى ١: ١٩-٢١ أن الملاك جاء ببشارة حمل المسيح وولادته إلى يوسف النجار.

أما في لوقا ١: ٢٦-٣١ فإن البشارة جاءت إلى مريم العذراء.

٢- وفي متى ٢: ١٩-٢٠ أن هيرودس مات ويسوع صبي لم يره.

أما في لوقا ٢٣: ٨ فإن هيرودس رأي يسوع وفرح جدا.

٣- وفي متى ٢: ٣ أن أحدا في أورشليم لم يعلم بولادة المسيح إلا بعد مجئ المجوس.

أما في لوقا ٢: ٢٥-٣٨ فإن الكثيرين من أهل أورشليم قد علموا بولادته من بنية حنة بنت فنوئيل.

٤- وفي متى ٢: ١-٣ أن هيرودس تربص بيسوع.

أما في لوقا ٢: ٢٥-٣٨ فإنه لم يتربص بيسوع.

Rujukan halaman ini: تقرير علمي رد على كتاب "مستعدين للمجاوبة" لـ سمير مرقص، ص 56 (SanadKitab #11398, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.