Lewati ke konten

Kitab: Taqrir 'Ilmi · Pengarang: محمد عمارة

Baca halaman 77

  1. هذا الكتاب

فهو عبد الله ورسوله.. جعله آخر أنبياء بني إسرائيل وعلامات الساعة - كل علاماتها - مخلوقة لله الواحد الأحد.. وليس من بينها علامة تشارك الله في الألوهية والخلق.. ولم يقل عاقل إن علامات الساعة - وهي كثيرة - هي آلهة مع الله!.

وميلاد المسيح بلا اب بشري، لا يعني ألوهيته.. وإلا لكان آدم ﵇ أولى بذلك.. فلقد خلق دون أب ولا أم.. إنهم خلق الله.. وكلمات الله.. خلقوا بقدرة الله الواحد الأحد:

﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾

(آل عمران: ٥٩)

فهو معجزة، خلقه الله دون أب.. والإعجاز في خلقه أقل من الإعجاز في خلق آدم.. ولذلك عبر القرآن الكريم بلفظ: "كمثل آدم".. والمشبّه "خلق المسيح" لم يبلغ - في الإعجاز مبلغ المشبه به "خلق آدم".

وإذا كان المسيح قد جاء بمعجزات كثيرة، فإنما كان ذلك

Rujukan halaman ini: تقرير علمي رد على كتاب "مستعدين للمجاوبة" لـ سمير مرقص، ص 77 (SanadKitab #11398, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.