Lewati ke konten

Kitab: Taqrir 'Ilmi · Pengarang: محمد عمارة

Baca halaman 88

  1. هذا الكتاب

كذلك - كما هو الحال في عقيدة الوحدانية والأحدية والتنزيه في عقائد الإسلام.. التي هي العقيدة في دين الله الواحد، من آدم إلى محمد، عليهم الصلاة والسلام.

وإذا كانت عقيدة المسيحيين في الخطيئة - أي خطيئة آدم، ﵇ بأكله من الشجرة، تقول إن البشرية كلها قد حملت لعنة هذه الخطيئة - بأجيالها المتعاقبة من آدم إلى المسيح - وأن فداء البشرية وخلاصها من هذه اللعنة قد اقتضى أن يقدم الآب ابنه - المسيح - ليموت على الصليب فداء وخلاصا للبشرية من هذه اللعنة وهذه الخطيئة.

فإن هذه العقيدة المسيحية - في الخطيئة.. ولعنتها - إنما تصل القمة في الظلم، والذروة في اللاأخلاق!.. بينما لا يتصور عاقل أنيقوم دين على أنقاض العدل والأخلاق.

فحتى لو افترضنا جدلا أن خطيئة آدم لم تتم توبته منها، وغفران الله له ذنبه، فإن العدل الإلهي يقتضي أن يكون الوزر - ومن ثم العقاب - على آدم، الذي اقترف الوزر، وارتكب الخطيئة.. وليس من العدل - حتى الإنساني.. فضلا عن الإلهي - أن تتحمل البشرية - بأجيالها المتعاقبة - اللعنة لوزر لم ترتكبه وخطيئة لم تكتسبها.

Rujukan halaman ini: تقرير علمي رد على كتاب "مستعدين للمجاوبة" لـ سمير مرقص، ص 88 (SanadKitab #11398, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.