أ - قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ.
١٤ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ الْوُضُوءُ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَقِرَاءَةِ الْحَدِيثِ وَرِوَايَتِهِ (١) .
ب - ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى:
١٥ - صَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ بِاسْتِحْبَابِ الْوُضُوءِ لِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى (٢) .
(ر: ذَكَر ف ٢٨) .
ج - الأَْذَانُ:
٥ ام - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ: الْوُضُوءُ لِلأَْذَانِ (٣) .
(ر: أَذَان ف٣٣) .
د - الإِْقَامَةُ:
١٦ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ الْوُضُوءِ