Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 3, halaman 96

  1. المجلد الثالث
  2. تابع النوع السادس والأربعون

ومن، نحو: ﴿من أجل ذلك كتبنا﴾ .

وَالْكَافُ، نَحْوَ: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ﴾ ،وقال: ﴿فاذكروني أذكركم﴾ ،وقال: ﴿فاذكروا الله كما علمكم﴾ أَيْ لِإِرْسَالِنَا وَتَعْلِيمِنَا.

السَّادِسُ: الْإِتْيَانُ بِإِنَّ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ .

﴿وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم﴾ .

﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ .

﴿فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا﴾ .

وَكَقَوْلِهِ: ﴿فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يسرون وما يعلنون﴾ ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ قَوْلِهِمْ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ قَوْلُهُمْ لَمَا حَزِنَ الرَّسُولُ وَإِنَّمَا جِيءَ بِالْجُمْلَةِ لِبَيَانِ الْعِلَّةِ وَالسَّبَبِ فِي أَنَّهُ لَا يُحْزِنُهُ قَوْلُهُمْ.

وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إن العزة لله جميعا﴾ وَالْوَقْفُ عَلَى الْقَوْلِ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ وَالِابْتِدَاءُ بإن لازم.

وقد يكون علة كَقَوْلِهِ: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا. إِنَّهَا سَاءَتْ مستقرا ومقاما﴾ وَفِيهَا وَجْهَانِ لِأَهْلِ الْمَعَانِي.

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 3، ص 96 (SanadKitab #11436, hlm. urut 1119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.