Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 3, halaman 144

  1. المجلد الثالث
  2. تابع النوع السادس والأربعون

ثَالِثُهَا: إِذَا لَاقَى الْفَاعِلُ سَاكِنًا مِنْ كَلِمَةٍ أُخْرَى كَقَوْلِكَ لِلْجَمَاعَةِ: اضْرِبُ الْقَوْمَ، وَلِلْمُخَاطَبَةِ: اضْرِبِ الْقَوْمَ.

وَجَوَّزَ الْكِسَائِيُّ حَذْفَهُ مُطْلَقًا إِذَا مَا وُجِدَ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَلَّا إذا بلغت التراقي﴾ أَيْ بَلَغَتِ الرُّوحُ.

وَقَوْلُهُ: ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ أي الشمس.

﴿فإذا نزل بساحتهم﴾ يعني العذاب، لقوله قبله: ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ .

﴿فلما جاء سليمان﴾ تَقْدِيرُهُ: فَلَمَّا جَاءَ الرَّسُولُ سُلَيْمَانَ.

وَالْحَقُّ أَنَّهُ فِي الْمَذْكُورَاتِ مُضْمَرٌ لَا مَحْذُوفٌ وَقَدْ سَبَقَ الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا.

أَمَّا حَذْفُهُ وَإِقَامَةُ الْمَفْعُولِ مَقَامَهُ مَعَ بِنَاءِ الْفِعْلِ لِلْمَفْعُولِ فَلَهُ أَسْبَابٌ:.

مِنْهَا: الْعِلْمُ بِهِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عجل﴾ . ﴿وخلق الإنسان ضعيفا﴾ وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ خَالِقُهُ.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَضَابِطُهُ أَنْ يَكُونَ الْغَرَضُ إِنَّمَا هُوَ الْإِعْلَامُ بِوُقُوعِ الْفِعْلِ بِالْمَفْعُولِ وَلَا غَرَضَ فِي إِبَانَةِ الْفَاعِلِ مَنْ هُوَ.

وَمِنْهَا: تَعْظِيمُهُ كَقَوْلِهِ: ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾ إِذْ كَانَ الَّذِي قَضَاهُ عَظِيمُ الْقَدْرِ.

وَقَوْلِهِ: ﴿وغيض الماء وقضي الأمر﴾ .

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 3، ص 144 (SanadKitab #11436, hlm. urut 1167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.