Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 3, halaman 164

  1. المجلد الثالث
  2. تابع النوع السادس والأربعون

الرعاء﴾ فَمَنْ قَرَأَ بِكَسْرِ الدَّالِ مِنْ ﴿يُصْدِرَ﴾ فَإِنَّهُ حَذَفَ الْمَفْعُولَ فِي خَمْسَةِ مَوَاضِعَ وَالْأَقْرَبُ أَنَّهُ مِنَ الضَّرْبِ الثَّانِي كَمَا سَنُبَيِّنُهُ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

وَقَوْلُهُ: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عرفات﴾ أَيْ أَنْفُسُكُمْ.

وَقَوْلُهُ: ﴿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يومكم هذا﴾ أَيْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ.

وَقَوْلُهُ: ﴿إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذريتي﴾ أَيْ نَاسًا أَوْ فَرِيقًا.

وَقَوْلُهُ: ﴿فَادْعُ لَنَا ربك يخرج لنا﴾ أَيْ شَيْئًا.

وَقَوْلُهُ: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الأرض والسماوات﴾ أي غير السموات.

وَقَوْلُهُ: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ عَلَى أَنَّ الدُّعَاءَ بِمَعْنَى التَّسْمِيَةِ الَّتِي تَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ أَيْ سَمُّوهُ اللَّهَ أَوْ سَمُّوهُ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تُسَمُّوهُ فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى إِذْ لَوْ كَانَ الْمُرَادُ بِمَعْنَى الدُّعَاءِ الْمُتَعَدِّي لِوَاحِدٍ لَزِمَ الشِّرْكُ إِنْ كَانَ مُسَمَّى اللَّهِ غَيْرَ مُسَمَّى الرَّحْمَنِ وَعَطْفُ الشَّيْءِ عَلَى نَفْسِهِ إِنْ كَانَ عَيْنُهُ.

وَمِنْهَا: قَصْدُ الِاحْتِقَارِ كَقَوْلِهِ: ﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾ أَيِ الْكُفَّارَ.

وَمِنْهَا: قَصْدُ التَّعْمِيمِ وَلَا سِيَّمَا إِذَا كَانَ فِي حَيِّزِ النَّفْيِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يؤمنون﴾ وكذا ﴿ما كانوا مؤمنين﴾ وَكَثِيرًا مَا يَعْتَرِي الْحَذْفَ فِي رُءُوسِ الْآيِ نحو: ﴿لو كانوا يعلمون﴾ و ﴿لقوم يشكرون﴾ .

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 3، ص 164 (SanadKitab #11436, hlm. urut 1187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.