Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 3, halaman 417

  1. المجلد الثالث
  2. تابع النوع السادس والأربعون

﴿فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان﴾ .

﴿خلق الأنسان من صلصال كالفخار﴾ .

﴿وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون﴾ .

﴿وجنة عرضها كعرض السماء والأرض﴾ .

وَثَانِيهَا: أَنْ يُضَافَ إِلَى حَرْفِ التَّشْبِيهِ حَرْفٌ مُؤَكِّدٌ لِيَكُونَ ذَلِكَ عَلَمًا عَلَى قُوَّةِ التَّشْبِيهِ وتأكيده وكقوله تعالى: ﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾ .

﴿كأنهن بيض مكنون﴾ .

﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة﴾ .

﴿تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر﴾ .

﴿كأنهم أعجاز نخل خاوية﴾ .

فَإِنْ قِيلَ كَيْفَ اسْتَرْسَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَقَوْلُهُ: ﴿كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هذا الذي رزقنا من قبل﴾ وَلَا شَكَّ أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ وَاحْتَرَزَتْ بِلْقِيسُ فقالت: ﴿كأنه هو﴾ وَلَمْ تَقُلْ: هُوَ هُوَ؟.

قِيلَ: أَهْلُ الْجَنَّةِ وَثِقُوا بِأَنَّ الْغَرَضَ مَفْهُومٌ وَأَنْ أَحَدًا لَا يَعْتَقِدُ فِي الْحَاضِرِ أَنَّهُ عَيْنُ الْمُسْتَهْلَكِ الْمَاضِي وَأَمَّا بِلْقِيسُ فَالْتَبَسَ عَلَيْهَا الْأَمْرُ وَظَنَّتْ أَنَّهُ يشبهه،.

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 3، ص 417 (SanadKitab #11436, hlm. urut 1440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.