Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 3, halaman 445

  1. المجلد الثالث
  2. تابع النوع السادس والأربعون

التَّوْرِيَةُ.

وَتُسَمَّى الْإِيهَامُ وَالتَّخْيِيلُ وَالْمُغَالَطَةُ وَالتَّوْجِيهُ، وَهِيَ أَنْ يَتَكَلَّمَ الْمُتَكَلِّمُ بِلَفْظٍ مُشْتَرَكٍ بَيْنَ مَعْنَيَيْنِ: قَرِيبٍ وَبَعِيدٍ وَيُرِيدُ الْمَعْنَى الْبَعِيدَ يُوهِمُ السَّامِعَ أَنَّهُ أَرَادَ الْقَرِيبَ مِثَالُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالنَّجْمُ والشجر يسجدان﴾ ، أَرَادَ بِالنَّجْمِ النَّبَاتَ الَّذِي لَا سَاقَ لَهُ وَالسَّامِعُ يَتَوَهَّمُ أَنَّهُ أَرَادَ الْكَوْكَبَ لَا سِيَّمَا مَعَ تَأْكِيدِ الْإِيهَامِ بِذِكْرِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ.

وَقَوْلُهُ: ﴿وهو قائم يصلي في المحراب﴾ والمراد المعرفة.

وقوله: ﴿وجوه يومئذ ناعمة﴾ أَرَادَ بِهَا فِي نِعْمَةٍ وَكَرَامَةٍ وَالسَّامِعُ يَتَوَهَّمُ أَنَّهُ أَرَادَ مِنَ النُّعُومَةِ.

وَقَوْلُهُ: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بأيد﴾ أَرَادَ بِالْأَيْدِ الْقُوَّةَ الْخَارِجَةَ.

وَقَوْلُهُ: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ ولدان مخلدون﴾ ، أَيْ مُقَرَّطُونَ تُجْعَلُ فِي آذَانِهِمِ الْقِرَطَةُ وَالْحَلَقُ الَّذِي فِي الْأُذُنِ يُسَمَّى قُرْطًا وَخَلَدَةً وَالسَّامِعُ يَتَوَهَّمُ أَنَّهُ مِنَ الْخُلُودِ.

وَقَوْلُهُ: ﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عرفها لهم﴾ أَيْ عَلَّمَهُمْ مَنَازِلَهُمْ فِيهَا أَوْ يُوهِمُ إِرَادَةَ الْعُرْفِ الَّذِي هُوَ الطِّيبُ.

وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ من الجوارح مكلبين﴾ .

وَقَوْلُهُ: ﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ﴾ فَذَكَرَ [رِضْوَانٍ] مَعَ [الْجَنَّاتِ] مِمَّا يُوهِمُ إِرَادَةَ خازن الجنات.

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 3، ص 445 (SanadKitab #11436, hlm. urut 1468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.