Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 4, halaman 93

  1. المجلد الرابع
  2. تابع النوع السادس والأربعون

قَلِيلٌ مِنْ بِحَارِ رِضْوَانِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَتَنَاهَى أَكْبَرُ مِنَ الْجَنَّاتِ لِأَنَّ رِضَا الْمَوْلَى رَأْسُ كُلِّ سَعَادَةٍ

وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِيهِ شِفَاءٌ للناس﴾ إِذِ الْمَعْنَى أَنَّهُ يَحْصُلُ فِيهِ أَصْلُ الشِّفَاءَ فِي جُمْلَةِ صُوَرٍ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلتَّعْظِيمِ

وَعَدَّ صَاحِبُ الْكَشَّافِ مِنْهُ ﴿أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾ أَيْ بَعْضَ اللَّيْلِ

وَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ التَّقْلِيلَ عِبَارَةٌ عَنْ تَقْلِيلِ الْجِنْسِ إِلَى فَرْدٍ مِنْ أَفْرَادِهِ لَا بِبَعْضِ فَرْدٍ إِلَى جُزْءٍ مِنْ أَجْزَائِهِ

تَنْبِيهٌ

هَذِهِ الْأُمُورُ إِنَّمَا تُعْلَمُ مِنَ الْقَرَائِنِ وَالسِّيَاقِ كَمَا فُهِمَ التَّعْظِيمُ فِي قَوْلِهِ تعالى ﴿لأي يوم أجلت﴾ مِنْ قَوْلِهِ: بَعْدَهُ ﴿لِيَوْمِ الْفَصْلِ وَمَا أَدْرَاكَ ما يوم الفصل﴾ وَكَمَا فُهِمَ التَّحْقِيرُ مِنْ قَوْلِهِ: ﴿مِنْ أَيِّ شيء خلقه﴾ من قوله بعده ﴿من نطفة خلقه﴾

قاعدة فِيمَا إِذَا ذُكِرَ الِاسْمُ مَرَّتَيْنِ

إِذَا ذُكِرَ الِاسْمُ مَرَّتَيْنِ فَلَهُ أَرْبَعَةُ أَحْوَالٍ لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَكُونَا مَعْرِفَتَيْنِ أَوْ نَكِرَتَيْنِ أَوِ الثَّانِي مَعْرِفَةٌ وَالْأَوَّلُ نَكِرَةٌ أَوْ عَكْسَهُ

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 4، ص 93 (SanadKitab #11436, hlm. urut 1591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.