Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 4, halaman 284

  1. المجلد الرابع
  2. النوع السابع والأربعون: في الكلام على المفردات والأدوات

عَلَى

لِلِاسْتِعْلَاءِ حَقِيقَةً نَحْوُ: ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تحملون﴾

أو مجازا نحو ﴿ولهم علي ذنب﴾

﴿فضلنا بعضهم على بعض﴾

وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يموت﴾ فَهِيَ بِمَعْنَى الْإِضَافَةِ وَالْإِسْنَادِ أَيْ أَضَفْتُ تَوَكُّلِي وَأَسْنَدْتُهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لَا إِلَى الِاسْتِعْلَاءِ فإنها لا تفيده هاهنا

وللمصاحبة كقوله: ﴿وآتى المال على حبه﴾

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾

وَتَأْتِي لِلتَّعْلِيلِ نَحْوُ: ﴿لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هداكم﴾ أَيْ لِهِدَايَتِهِ إِيَّاكُمْ

قَالَ بَعْضُهُمْ: وَإِذَا ذُكِرَتِ النِّعْمَةُ فِي الْغَالِبِ مَعَ الْحَمْدِ لَمْ تَقْتَرِنْ بعلى نَحْوُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ ﴿الحمد لله فاطر السماوات والأرض﴾ وَإِذَا أُرِيدَتِ النِّعْمَةُ أُتِيَ بِـ "عَلَى" فَفِي الْحَدِيثِ كَانَ إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ" ثُمَّ أَوْرَدَ هَذِهِ الْآيَةَ

وَأَجَابَ بِأَنَّ الْعُلُوَّ هُنَا رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّكْبِيرِ

وَتَجِيءُ لِلظَّرْفِيَّةِ نَحْوُ: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ على حين غفلة من أهلها﴾

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 4، ص 284 (SanadKitab #11436, hlm. urut 1782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.