Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 2, halaman 193

  1. المجلد الثاني
  2. النوع الحادي والأربعون: معرفة تفسيره وتأويله

وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا﴾ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ: ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ. إِنَّكَ لمن المرسلين﴾

وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مؤمنون﴾ فَقِيلَ لَهُمْ: ﴿وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون﴾ وقيل: بل نزل بعده: ﴿إنا كاشفو العذاب﴾ وَالتَّقْدِيرُ: إِنْ كَشَفْنَا الْعَذَابَ تَعُودُوا

وَقَوْلِهِ: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عظيم﴾ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ويختار ما كان لهم الخيرة﴾

وَقَوْلِهِ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وما الرحمن﴾ بيانه: ﴿الرحمن. علم القرآن﴾

وقوله: ﴿لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾ فَقِيلَ لَهُمْ: ﴿لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بمثله﴾

وَقَوْلِهِ: ﴿وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا على آلهتكم﴾ فَقِيلَ لَهُمْ فِي الْجَوَابِ: ﴿فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مثوى لهم﴾ الْآيَةَ

وَمِنْهُ: ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ فقيل لهم: ﴿ما لكم لا تناصرون﴾

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 2، ص 193 (SanadKitab #11436, hlm. urut 702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.