Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 2, halaman 233

  1. المجلد الثاني
  2. النوع الثاني والأربعون: في وجوه المخاطبات والخطاب في القرآن

مِنْ شَأْنِهِ الِاسْتِرْوَاحُ وَاللَّطَافَةُ فَنُفِيَ هُنَا وَذَلِكَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَأْهِلُونَ الظِّلَّ الْكَرِيمَ

الثَّالِثَ عَشَرَ: خطاب الجمع بلفظ الواحد

كقوله: ﴿يا أيها الإنسان إنك كادح﴾ ﴿يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم﴾ وَالْمُرَادُ: الْجَمِيعُ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾

وَكَانَ الْحَجَّاجُ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: "يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ وَكُلُّكُمْ ذَلِكَ الْإِنْسَانُ"

وَكَثِيرًا مَا يَجِيءُ ذَلِكَ فِي الْخَبَرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى" ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ ضيفي﴾ وَلَمْ يَقُلْ ضُيُوفِي لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ

وَقَوْلِهِ: ﴿هُمُ العدو فاحذرهم﴾ وَلَمْ يَقِلِ الْأَعْدَاءُ

وَقَوْلِهِ: ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ أَيْ: رُفَقَاءَ

وَقَوْلِهِ: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ ﴿فما منكم من أحد عنه حاجزين﴾

وَفِي الْوَصْفِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فاطهروا﴾

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 2، ص 233 (SanadKitab #11436, hlm. urut 742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.