Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 2, halaman 274

  1. المجلد الثاني
  2. النوع الثالث والأربعون: في بيان حقيقته ومجازه

الثَّانِي عَشَرَ: النُّقْصَانُ

وَمِنْهُ حَذْفُ الْمُضَافِ وَإِقَامَةِ المضاف إليه مقامه

كقوله: ﴿واسأل القرية﴾ أَيْ: أَهْلَهَا

وَقَوْلِهِ: ﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا على رسلك﴾ أي: على لسان رسلك

وقال: ﴿نحن أنصار الله﴾ أَيْ: أَنْصَارُ دِينِ اللَّهِ

وَقَالَ: ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قلوبهم العجل﴾ أي: حبه

﴿واختار موسى قومه﴾ أَيْ: مِنْ قَوْمِهِ قَالُوا: وَإِنَّمَا يَحْسُنُ الْحَذْفُ إِذَا كَانَ فِيهِ زِيَادَةُ مُبَالَغَةٍ وَالْمَحْذُوفَاتُ فِي الْقُرْآنِ عَلَى هَذَا النَّمَطِ وَسَيَأْتِي الْإِشْبَاعُ فِيهِ وَفِي شُرُوطِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَذَهَبَ الْمُحَقِّقُونَ إِلَى أَنَّ حَذْفَ الْمُضَافِ لَيْسَ مِنَ الْمَجَازِ لِأَنَّهُ اسْتِعْمَالُ اللَّفْظِ فِيمَا وُضِعَ لَهُ وَلِأَنَّ الْكَلِمَةَ الْمَحْذُوفَةَ لَيْسَتْ كَذَلِكَ وَإِنَّمَا التَّجَوُّزُ فِي أَنْ يُنْسَبَ إِلَى الْمُضَافِ إِلَيْهِ مَا كان منسوبا إلى المضاف كالأمثلة السابقة

الثاني عَشَرَ: الزِّيَادَةُ

كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ ذكره الأصوليون

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 2، ص 274 (SanadKitab #11436, hlm. urut 783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.