Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 2, halaman 294

  1. المجلد الثاني
  2. النوع الثالث والأربعون: في بيان حقيقته ومجازه

تَفْسِيرًا لِلنِّدَاءِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا ربه قال﴾ وَقَوْلِهِ: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا. قَالَ رب﴾ لما فسر النداء سقطت الفاء

وذكر النجاة أَنَّ هَذِهِ الْفَاءَ تَفْسِيرِيَّةٌ لِأَنَّهَا عَطَفَتْ مُفَسَّرًا على مجمل كقوله: توضأ فغسل وجهه وفائدته ذَلِكَ أَنَّ نُوحًا ﵇ أَرَادَ ذَلِكَ فَرُدَّ الْقَصْدُ إِلَيْهِ وَلَمْ يَقَعْ لَا عَنْ قَصْدٍ

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ﴾ أَيْ: وَلْيَخْشَ الَّذِينَ إِنْ شَارَفُوا أَنْ يَتْرُكُوا وَإِنَّمَا أُوِّلَ التَّرْكُ بِمُشَارَفَةِ التَّرْكِ لِأَنَّ الْخِطَابَ لِلْأَوْصِيَاءِ إِنَّمَا يَتَوَجَّهُ إِلَيْهِمْ قَبْلَ التَّرْكِ لِأَنَّهُمْ بعد أَمْوَاتٌ

وَقَرِيبٌ مِنْهُ إِطْلَاقُ الْفِعْلِ وَإِرَادَةُ إِرَادَتِهِ كقوله تعالى: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ﴾ أَيْ: إِذَا أَرَدْتَ

وَقَوْلِهِ: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصلاة فاغسلوا﴾ أَيْ: إِذَا أَرَدْتُمْ لِأَنَّ الْإِرَادَةَ سَبَبُ الْقِيَامِ

﴿إذا قضى أمرا﴾ أي: أراد

﴿وإن حكمت فاحكم بينهم﴾ أَيْ: أَرَدْتَ الْحُكْمَ

وَمِثْلُهُ: ﴿وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ الناس﴾

﴿إذا ناجيتم الرسول﴾ أي أردتم مناجاته

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 2، ص 294 (SanadKitab #11436, hlm. urut 803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.