Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 2, halaman 338

  1. المجلد الثاني
  2. النوع الخامس والأربعون: في أقسام معنى الكلام

الثامن: التهويل نحو: ﴿الحاقة. ما الْحَاقَّةِ﴾ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾

وقوله: ﴿ماذا يستعجل منه المجرمون﴾ تَفْخِيمٌ لِلْعَذَابِ الَّذِي يَسْتَعْجِلُونَهُ

التَّاسِعُ: التَّسْهِيلُ وَالتَّخْفِيفُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ﴾

الْعَاشِرُ: التَّفَجُّعُ نَحْوُ: ﴿مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كبيرة إلا أحصاها﴾

الْحَادِي عَشَرَ: التَّكْثِيرُ نَحْوُ: ﴿وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أهلكناها﴾

الثَّانِي عَشَرَ: الِاسْتِرْشَادُ نَحْوُ: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يفسد فيها﴾ وَالظَّاهِرُ أَنَّهُمُ اسْتَفْهَمُوا مُسْتَرْشِدِينَ وَإِنَّمَا فُرِّقَ بَيْنَ العبارتين أدبا وقيلك هي هنا للتعجب

الاستفهام بمعنى الإنشاء

الْقِسْمُ الثَّانِي: الِاسْتِفْهَامُ الْمُرَادُ بِهِ الْإِنْشَاءُ وَهُوَ على ضروب:

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 2، ص 338 (SanadKitab #11436, hlm. urut 847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.