Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 2, halaman 344

  1. المجلد الثاني
  2. النوع الخامس والأربعون: في أقسام معنى الكلام

السَّادِسَ عَشَرَ: التَّعَجُّبُ نَحْوُ: ﴿مَا لِيَ لَا أرى الهدهد﴾

﴿كيف تكفرون بالله﴾

وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَهُ لِلتَّنْبِيهِ

السَّابِعَ عَشَرَ: الِاسْتِبْعَادُ كَقَوْلِهِ: ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مبين﴾ أَيْ: يُسْتَبْعَدُ ذَلِكَ مِنْهُمْ بَعْدَ أَنْ جَاءَهُمُ الرسول ثم تولوا

الثَّامِنَ عَشَرَ: التَّوْبِيخُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ الله يبغون﴾

﴿لم تقولون ما لا تفعلون﴾

﴿أفتتخذونه وذريته أولياء﴾ وَلَا تَدْخُلُ هَمْزَةُ التَّوْبِيخِ إِلَّا عَلَى فِعْلٍ قَبِيحٍ أَوْ مَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ فِعْلٌ قَبِيحٌ

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: قَدْ يَجْتَمِعُ الِاسْتِفْهَامُ الْوَاحِدُ لِلْإِنْكَارِ والتقرير كقوله: ﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾ أَيْ: لَيْسَ الْكُفَّارُ آمِنِينَ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَحَقُّ بِالْأَمْنِ وَلَمَّا كَانَ أَكْثَرُ مَوَاقِعِ التَّقْرِيرِ دُونَ الْإِنْكَارِ قَالَ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بظلم﴾

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن، ج 2، ص 344 (SanadKitab #11436, hlm. urut 853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.