وَلِلِاحْتِقَارِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ ١.
وللتكوين: ﴿كُنْ فَيَكُون﴾ ٢ انتهى.
فهذه خمسة عشر مَعْنًى، وَمَنْ جَعَلَ التَّأْدِيبَ وَالْإِنْذَارَ مَعْنَيَيْنِ مُسْتَقِلَّيْنِ جعلها سبعة عشر مَعْنًى، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ مِنَ الْمَعَانِي الْإِذْنَ نَحْوَ قوله تعالى: ﴿كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَات﴾ ٣، والخبر نحو: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾ ٤، والتفويض نحو: ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاض﴾ ٥ والمشورة كقوله: ﴿فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى﴾ ٦، وَالِاعْتِبَارَ نَحْوَ: ﴿انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَر﴾ والتكذيب نحو: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُم﴾ ٨، والالتماس كقولك لنظيرك: "افعل". والتلهيف٩ نحو: ﴿قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُم﴾ ١٠ والتصبير نحو: ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا﴾ ١١ فتكون جملة المعاني ستة وعشرين معنى.