Lewati ke konten

Kitab: Irsyadul Fuhul · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 2, halaman 177

  1. المجلد الثاني
  2. المقصد الخامس: من مقاصد هذا الكتاب في القياس وما يتصل به من الاستدلال
  3. الفصل السابع: في الاستدلال
  4. البحث الثالث: شرع من قبلنا
  5. المسألة الأولى: هل كان ﷺ متعبدا قبل البعثة بشرع أم لا؟

الْبَحْثُ الثَّالِثُ: شَرْعُ مَنْ قَبْلَنَا

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: هَلْ كَانَ ﷺ مُتَعَبِّدًا قبل البعثة بِشَرْعٍ أَمْ لَا؟

...

الْبَحْثُ الثَّالِثُ: شَرْعُ مَنْ قَبْلَنَا

وَفِي ذَلِكَ مَسْأَلَتَانِ:

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: هَلْ كان ﷺ متعبدا بشرع أم لا؟

كان نبينا ﷺ قَبْلَ الْبَعْثَةِ مُتَعَبِّدًا بِشَرْعٍ أَمْ لَا؟ وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ عَلَى مَذَاهِبَ:

فَقِيلَ: إنه ﷺ كَانَ مُتَعَبِّدًا قَبْلَ الْبَعْثَةِ بِشَرِيعَةِ آدَمَ؛ لِأَنَّهَا أَوَّلُ الشَّرَائِعِ.

وَقِيلَ: بِشَرِيعَةِ نُوحٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾ ٢.

Rujukan halaman ini: إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، ج 2، ص 177 (SanadKitab #11437, hlm. urut 752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.