Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 140

  1. وظيفة شهر صفر
  2. والأسباب نوعان

وفي حديث عثمان ﵁ عن النبي ﷺ: «من قال حين يصبح ويمسي:

بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السّماء، وهو السّميع العليم، لم يصبه بلاء» (¬١). وفي «المسند» عن عائشة ﵂، عن النبيّ ﷺ، قال: «الشؤم سوء الخلق» (¬٢). وخرّجه الخرائطي، ولفظه: «اليمن حسن الخلق» (¬٣).

وفي الجملة: فلا شؤم إلاّ المعاصي والذنوب؛ فإنّها تسخط الله ﷿، فإذا سخط على عبده شقي في الدنيا والآخرة، كما أنه إذا رضي عن عبده سعد في الدنيا والآخرة.

قال بعض الصالحين، وقد شكي إليه بلاء وقع في الناس، فقال: ما أرى ما أنتم فيه إلاّ بشؤم الذّنوب. وقال أبو حازم: كلّ ما شغلك عن الله من أهل أو ولد أو مال فهو عليك مشئوم.

وقد قيل:

فلا كان ما يلهي عن الله إنّه … يضرّ ويؤذي إنّه لمشئوم

فالشؤم في الحقيقة هو المعصية، واليمن هو طاعة الله وتقواه، كما قيل:

إنّ رأيا دعا إلى طاعة … الله لرأي مبارك ميمون

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 140 (SanadKitab #1144, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.