Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 145

  1. وظائف شهر ربيع الأول
  2. المجلس الأول في ذكر مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وعن ابن عبّاس ﵄ أنه سأل كعبا عن «أمّ الكتاب» فقال: علم الله ما هو خالق، وما خلقه عاملون، فقال لعلمه: كن كتابا، فكان كتابا، ولا ريب أنّ علم الله تعالى قديم أزليّ لم يزل عالما بما يحدثه من مخلوقاته، ثم إنّه تعالى كتب ذلك في كتاب عنده قبل خلق السّماوات والأرض، كما قال تعالى: ﴿ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ﴾ [الحديد: ٢٢].

وفي «صحيح البخاري» عن عمران بن حصين، عن النّبيّ ﷺ، قال:

«كان الله ولا شيء قبله، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذّكر كلّ شيء، ثم خلق السّماوات والأرض» (¬١).

وفي «صحيح مسلم» عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النّبيّ ﷺ قال:

«إنّ الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء» (¬٢).

ومن جملة ما كتبه في هذا الذّكر وهو «أمّ الكتاب» أنّ محمدا خاتم النبيّين، ومن حينئذ انتقلت المخلوقات من مرتبة العلم إلى مرتبة الكتابة، وهو نوع من أنواع الوجود الخارجيّ، ولهذا قال سعيد بن راشد: سألت عطاء: هل كان النّبيّ ﷺ نبيّا قبل أن يخلق؟ قال: إي والله، وقبل أن تخلق الدّنيا بألفي عام.

خرّجه أبو بكر الآجري في «كتاب الشريعة». وعطاء هذا، الظّاهر أنّه الخراسانيّ.

وهذا إشارة إلى ما ذكرنا من كتابة نبوّته ﷺ في «أمّ الكتاب» عند تقدير

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 145 (SanadKitab #1144, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.