Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 191

  1. وظائف شهر ربيع الأول
  2. المجلس الثالث في ذكر وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

الحمّى تصيب من وضع يده عليه من فوقها، فقيل له في ذلك، فقال: «إنّا كذلك يشدّد علينا البلاء ويضاعف لنا الأجر» (¬١). وقال: «إنّي أوعك كما يوعك رجلان منكم» (¬٢).

ومن شدّة وجعه كان يغمى عليه في مرضه، ثم يفيق، وحصل له ذلك غير مرّة، فأغمي عليه مرّة وظنّوا أنّ وجعه ذات الجنب، فلدّوه، فلمّا أفاق أنكر ذلك، وأمر أن يلدّ من لدّه، وقال: «إنّ الله لم يكن ليسلّطها عليّ» يعني ذات الجنب، «ولكنّه من الأكلة الّتي أكلتها يوم خيبر»، يعني أنّه نقض عليه سمّ الشّاة التي أهدتها له اليهوديّة، فأكل منها يومئذ، فكان ذلك يثور عليه أحيانا، فقال في مرض موته: «ما زالت أكلة خيبر تعاودني، فهذا أوان انقطاع أبهري» (¬٣) فكان ابن مسعود وغيره. يقولون: إنّه مات شهيدا من السّمّ.

وقالت عائشة: ما رأيت أحدا كان أشدّ عليه الوجع من رسول الله ﷺ، وكان عنده في مرضه سبعة دنانير؛ فكان يأمرهم بالصّدقة بها، ثم يغمى عليه، فيشتغلون بوجعه، فدعا بها فوضعها في كفّه، وقال: «ما ظنّ محمّد بربّه لو لقي الله وعنده هذه؟» (¬٤)، ثمّ تصدّق بها كلّها، فكيف يكون حال من لقي الله وعنده دماء المسلمين وأموالهم المحرّمة؟! وما ظنّه بربّه ولم يكن عندهم في مرضه دهن للمصباح يوقد فيه.

فلمّا اشتدّ وجعه ليلة الاثنين أرسلت عائشة بالمصباح إلى امرأة من النّساء،

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 191 (SanadKitab #1144, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.