Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 208

  1. وظيفة شهر رجب

الحرام، فأنزل الله ﷿ ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ الآية [البقرة: ٢١٧] (¬١).

وروى السّدّيّ عن أبي مالك وعن أبي صالح، عن ابن عباس وعن مرة، عن ابن مسعود في هذه الآية، فذكروا هذه القصة مبسوطة، وقالوا فيها: فقال المشركون: يزعم محمد أنّه يتبع طاعة الله وهو أوّل من استحلّ الشهر الحرام، فقال المسلمون: إنّما قتلناه في جمادى. وقيل: في أول رجب وآخر ليلة من جمادى.

وغمد المسلمون سيوفهم حين دخل شهر رجب، وأنزل الله تعالى تعييرا لأهل مكّة ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ [البقرة: ٢١٧] لا يحلّ، وما صنعتم أنتم يا معشر المشركين أكبر من القتل في الشّهر الحرام، حين كفرتم بالله، وصددتم عن محمد وأصحابه، وإخراج أهل المسجد الحرام حين أخرجوا منه محمدا ﷺ أكبر من القتل عند الله.

وقد روي عن ابن عباس هذا المعنى من رواية العوفي عنه، ومن رواية أبي سعد البقال، عن عكرمة، عنه. ومن رواية الكلبي، عن أبي صالح، عنه.

وذكر ابن إسحاق أنّ ذلك كان في آخر يوم من رجب، وأنّهم خافوا إن أخّروا القتال أن يسبقهم المشركون فيدخلوا الحرم فيأمنوا، وأنّهم لمّا قدموا على النبي ﷺ قال لهم: ما أمرتكم بالقتال في الشهر الحرام، ولم يأخذ من غنيمتهم شيئا. وقالت قريش: قد استحلّ محمّد وأصحابه الشهر الحرام. فقال من بمكّة من المسلمين: إنّما قتلوهم في شعبان، فلمّا أكثر النّاس في ذلك نزل قوله تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ﴾ الآية [البقرة: ٢١٧]، وروي

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 208 (SanadKitab #1144, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.