Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 270

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس الأول في فضل الصيام

النبيّ ﷺ، قال: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام» (¬١). وفي رواية: «فإنه أفضل». وكذلك روي أنّ الصّيام يضاعف بالحرم. وفي «سنن ابن ماجه» بإسناد ضعيف، عن ابن عباس مرفوعا: «من أدرك رمضان بمكّة فصامه وقام منه ما تيسّر كتب الله له مائة ألف شهر رمضان فيما سواه» (¬٢)، وذكر له ثوابا كثيرا.

ومنها: شرف الزمان، كشهر رمضان وعشر ذي الحجة. وفي حديث سلمان المرفوع الذي أشرنا إليه في فضل شهر رمضان «من تطوّع فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدّى فريضة فيما سواه، ومن أدّى فيه فريضة كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه» (¬٣). وفي الترمذي عن أنس: «سئل النبيّ ﷺ: أيّ الصّدقة أفضل؟ قال: صدقة في رمضان» (¬٤). وفي «الصحيحين» عن النبي ﷺ: قال: «عمرة في رمضان تعدل حجّة» أو قال: «حجّة معي» (¬٥). وورد في حديث آخر: «إنّ عمل الصّائم مضاعف».

وذكر أبو بكر بن أبي مريم عن أشياخه أنّهم كانوا يقولون: إذا حضر شهر رمضان فانبسطوا فيه بالنّفقة؛ فإنّ النّفقة فيه مضاعفة كالنّفقة في سبيل الله، وتسبيحة فيه أفضل من ألف تسبيحة في غيره. وقال النّخعيّ: صوم يوم من رمضان أفضل من ألف يوم، وتسبيحة فيه أفضل من ألف تسبيحة، وركعة فيه أفضل من ألف ركعة.

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 270 (SanadKitab #1144, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.