Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 37

  1. مجلس في فضل التذكير بالله تعالى ومجالس الوعظ

يتأسّف في وقت الكدر على زمن الصّفاء، ويحنّ إلى زمان القرب والوصال في حال الجفاء:

ما أذكر عيشنا الّذي قد سلفا … إلا وجف القلب وكم قد وجفا

واها لزماننا الّذي كان صفا … لو كان يردّ فانيا (¬١) وا أسفا

وقسم آخر يستمرّون على استحضار حال مجلس سماع الذّكر، فلا يزال تذكّر ذلك بقلوبهم ملازما لهم، وهؤلاء على قسمين:

أحدهما: من يشغله ذلك عن مصالح دنياه المباحة، فينقطع عن الخلق، فلا يقوى على مخالطتهم، ولا القيام بوفاء حقوقهم. وكان كثير من السّلف على هذه الحال؛ فمنهم من كان لا يضحك، ومنهم من كان يقول: لو فارق ذكر الموت قلبي ساعة لفسد.

والثاني: من يستحضر ذكر الله وعظمته وثوابه وعقابه بقلبه، ويدخل ببدنه في مصالح دنياه من اكتساب الحلال والقيام على العيال، ويخالط الخلق فيما يوصل إليهم به النفع ممّا هو عبادة في نفسه؛ كتعليم العلم، والجهاد، والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، وهؤلاء أشرف القسمين، وهم خلفاء الرسل، وهم الذين قال فيهم عليّ ﵁: صحبوا الدّنيا بأبدان، أرواحها معلّقة بالمحل الأعلى.

وقد كان حال النّبيّ ﷺ عند الذكر يتغيّر، ثم يرجع بعد انقضائه إلى مخالطة النّاس والقيام بحقوقهم.

ففي «مسند البزار» و «معجم الطبراني» عن جابر ﵁، قال: «كان النّبيّ

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 37 (SanadKitab #1144, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.