Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 277

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس الأول في فضل الصيام

فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدّم، فتسكن بالصّيام وساوس الشّيطان، وتنكسر سورة الشهوة والغضب، ولهذا جعل النبيّ ﷺ الصّوم وجاء (¬١)؛ لقطعه عن شهوة النّكاح.

واعلم؛ أنّه لا يتمّ التقرّب إلى الله ﷿ بترك هذه الشهوات المباحة في غير حالة الصّيام إلا بعد التقرّب إليه بترك ما حرّم الله في كلّ حال؛ من الكذب والظلم والعدوان على الناس في دمائهم وأموالهم وأعراضهم، ولهذا قال النبيّ ﷺ: «من لم يدع قول الزّور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (¬٢). خرّجه البخاريّ. وفي حديث آخر: «ليس الصّيام من الطّعام والشراب، إنّما الصّيام من اللغو والرّفث». قال الحافظ أبو موسى المدينيّ:

هو على شرط مسلم.

قال بعض السّلف: أهون الصّيام ترك الشراب والطعام. وقال جابر: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء.

إذا لم يكن في السّمع منّي تصاون … وفي بصري غضّ وفي منطقي صمت

فحظّي إذا من صومي الجوع والظّما … فإنّ قلت إنّي صمت يومي فما صمت

وقال النبيّ ﷺ: «ربّ صائم حظّه من صيامه الجوع والعطش، وربّ قائم حظّه من قيامه السّهر» (¬٣). وسرّ هذا أنّ التقرّب إلى الله ﷿ بترك

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 277 (SanadKitab #1144, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.