Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 287

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس الأول في فضل الصيام
  3. الصائمون على طبقتين

قال مكحول: يروح أهل الجنّة برائحة، فيقولون: ربّنا، ما وجدنا ريحا منذ دخلنا الجنّة أطيب من هذه الريح. فيقال: هذه رائحة أفواه الصّوّام.

وقد تفوح رائحة الصيام في الدنيا وتستنشق قبل الآخرة، وهو نوعان:

أحدهما: ما يدرك بالحواس الظاهرة. كان عبد الله بن غالب من العبّاد المجتهدين في الصّلاة والصّيام، فلمّا دفن كان يفوح من تراب قبره رائحة المسك، فرئي في المنام، فسئل عن تلك الرائحة التي توجد من قبره، فقال:

تلك رائحة التّلاوة والظمإ.

والنوع الثاني: ما تستنشقه الأرواح والقلوب، فيوجب ذلك للصّائمين المخلصين المودّة والمحبّة في قلوب المؤمنين. وفي حديث الحارث الأشعريّ، عن النّبي ﷺ: «أنّ زكريّا ﵇ قال لبني إسرائيل: آمركم بالصّيام، فإنّ مثل ذلك كمثل رجل في عصابة، معه صرّة فيها مسك، فكلّهم يعجبه ريحه، وإنّ ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» (¬١). خرّجه الترمذي وغيره.

لمّا كان معاملة المخلصين بصيامهم لمولاهم سرّا بينه وبينهم، أظهر الله سرّهم لعباده فصار علانية، فصار هذا التجلّي والإظهار جزاء لذلك الصّون والإسرار.

في الحديث: «ما أسرّ أحد سريرة إلاّ ألبسه الله رداءها علانية» (¬٢).

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 287 (SanadKitab #1144, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.