Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 314

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس الثالث في ذكر العشر الأوسط من شهر رمضان وذكر نصف الشهر الأخير

وأيضا فكلّ زمان فاضل من ليل أو نهار، فإن آخره أفضل من أوّله، كيوم عرفة، ويوم الجمعة. وكذلك اللّيل والنّهار عموما؛ آخره أفضل من أوّله.

ولذلك كانت الصلاة الوسطى صلاة العصر، كما دلّت الأحاديث الصّحيحة عليه، وآثار السّلف الكثيرة تدلّ عليه. وكذلك عشر ذي الحجة والمحرم؛ آخرها أفضل من أوّلهما.

وأمّا الثاني: ففي «سنن أبي داود» عن ابن مسعود مرفوعا: «اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين»، ثم سكت (¬١). وفي رواية: «ليلة تسع عشرة». وقيل: إنّ الصحيح وقفه على ابن مسعود، فقد صحّ عنه أنّه قال: تحرّوا ليلة القدر ليلة سبع عشرة، صباحة بدر، أو إحدى وعشرين. وفي رواية عنه، قال: «ليلة سبع عشرة، فإن لم يكن ففي تسع عشرة».

وخرّج الطبراني من رواية أبي المهزّم، وهو ضعيف، عن أبي هريرة مرفوعا، قال: «التمسوا ليلة القدر في سبع عشرة أو تسع عشرة، أو إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين» (¬٢). ففي هذا الحديث: التماسها في أفراد النصف الثاني كلّها.

ويروى من حديث عائشة ﵂ «أنّ النّبيّ ﷺ كان إذا كان ليلة تسع عشرة من رمضان شدّ المئزر وهجر الفراش حتى يفطر». قال البخاري: تفرّد به عمر بن مسكين، ولا يتابع عليه.

وقد روي عن طائفة من الصحابة أنّها تطلب ليلة سبع عشرة، وقالوا: إن

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 314 (SanadKitab #1144, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.