Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 345

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس الخامس في ذكر السبع الأواخر من رمضان

السّبع الأواخر؛ لا تسألني عن شيء بعدها» (¬١). وخرّجه ابن حبّان في «صحيحه» والحاكم.

وفي رواية لهما: أنّه قال: «ألم أنهك أن تسألني عنها؟ إن الله لو أذن لي أن أخبركم بها لأخبرتكم، لا آمن أن تكون في السّبع الأواخر» (¬٢). ففي هذه الرواية أنّ بيان النبي ﷺ لليلة القدر انتهى إلى أنّها في السّبع الأواخر، ولم يزد على ذلك شيئا، وهذا ممّا يستدلّ به من رجّح ليلة ثلاث وعشرين وخمس وعشرين على ليلة إحدى وعشرين؛ فإنّ ليلة إحدى وعشرين ليست من السّبع الأواخر بلا تردّد.

وقد روي عن النبي ﷺ من وجوه أخر أنّه بيّن أنّها ليلة سبع وعشرين، كما سيأتي إن شاء الله تعالى.

واختلف في أوّل السّبع الأواخر: فمنهم من قال: أوّل السّبع ليلة ثلاث وعشرين، على حساب نقصان الشّهر دون تمامه؛ لأنّه المتيقّن. وروي هذا عن ابن عباس، وسيأتي كلامه فيما بعد إن شاء الله تعالى.

وفي «صحيح البخاري» عن بلال ﵁، قال: إنّها أوّل السّبع من العشر الأواخر (¬٣). وخرّجه ابن أبي شيبة (¬٤)، وعنده قال: ليلة ثلاث وعشرين.

وهذا قول مالك، قال: أرى - والله أعلم - أنّ التاسعة ليلة إحدى وعشرين، والسابعة ليلة ثلاث وعشرين، والخامسة ليلة خمس وعشرين.

وتأوّله عبد الملك بن حبيب على أنّه إنما يحسب كذلك إذا كان الشهر ناقصا،

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 345 (SanadKitab #1144, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.