Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 45

  1. مجلس في فضل التذكير بالله تعالى ومجالس الوعظ

والمراد بهذا أنّ لله تعالى حكمة في إلقاء الغفلة على قلوب عباده أحيانا، حتى يقع منهم بعض الذّنوب، فإنّه لو استمرّت لهم اليقظة التي يكونون عليها في حال سماع الذّكر، لما وقع منهم ذنب.

وفي إيقاعهم في الذّنوب أحيانا فائدتان عظيمتان:

إحداهما: اعتراف المذنبين بذنوبهم وتقصيرهم في حقّ مولاهم، وتنكيس رءوس عجبهم، وهذا أحبّ إلى الله من فعل كثير من الطاعات، فإنّ دوام الطاعات قد توجب لصاحبها العجب. وفي الحديث: «لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشدّ من ذلك؛ العجب» (¬١).

قال الحسن: لو أن ابن آدم كلّما قال أصاب، وكلما عمل أحسن، أوشك أن يجنّ من العجب. قال بعضهم: ذنب أفتقر به إليه أحبّ إليّ من طاعة أدلّ بها عليه. أنين المذنبين أحبّ إليه من زجل المسبّحين؛ لأنّ زجل المسبّحين ربّما شابه الافتخار، وأنين المذنبين يزينه الانكسار والافتقار.

في حديث: «إنّ الله لينفع العبد بالذّنب يذنبه» (¬٢). قال الحسن: إنّ العبد ليعمل الذّنب فلا ينساه، ولا يزال متخوّفا منه حتى يدخل الجنّة. المقصود من زلل

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 45 (SanadKitab #1144, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.