Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 354

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس الخامس في ذكر السبع الأواخر من رمضان

والصّهباوات: موضع بقرب خيبر.

وفي «المسند» أيضا من وجه آخر عن ابن مسعود ﵁، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ ليلة القدر في النصف من السّبع الأواخر من رمضان» (¬١).

وإذا حسبنا أوّل السّبع الأواخر ليلة أربع وعشرين، كانت ليلة سبع وعشرين نصف السبع؛ لأنّ قبلها ثلاث ليال، وبعدها ثلاث.

وممّا يرجّح أنّ ليلة القدر ليلة سبع وعشرين أنّها من السّبع الأواخر التي أمر النّبي ﷺ بالتماسها فيها، بالاتفاق. وفي دخول الثالثة والعشرين في السّبع اختلاف سبق ذكره. ولا خلاف أنّها آكد من الخامسة والعشرين.

ومما يدلّ على ذلك أيضا حديث أبي ذرّ في قيام النبي ﷺ بهم في أفراد السّبع الأواخر، وأنّه قام بهم في الثالثة والعشرين إلى ثلث الليل، وفي الخامسة إلى نصف الليل، وفي السابعة إلى آخر الليل؛ حتى خشوا أن يفوتهم الفلاح.

وجمع أهله ليلتئذ، وجمع النّاس.

وهذا كلّه يدلّ على تأكّدها على سائر أفراد السبع والعشر. ومما يدلّ على ذلك ما استشهد به ابن عبّاس بحضرة عمر ﵁ والصحابة معه، واستحسنه عمر ﵁. وقد روي من وجوه متعددة:

فروى عبد الرزّاق في كتابه (¬٢) عن معمر، عن قتادة وعاصم، أنّهما سمعا عكرمة يقول: قال ابن عبّاس ﵄: دعا عمر بن الخطاب أصحاب محمد ﷺ، فسألهم عن ليلة القدر، فأجمعوا أنّها في العشر الأواخر. قال ابن عبّاس:

فقلت لعمر ﵁: إنّي لأعلم - أو إنّي لأظنّ - أي ليلة هي. قال عمر: وأي

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 354 (SanadKitab #1144, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.