Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 379

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس السادس في وداع رمضان

ولولا التّقى ثمّ النّهى خشية الرّدى … لعاصيت في حبّ الصّبا كلّ زاجر

قضى ما قضى فيما مضى ثم لا يرى … له عودة أخرى اللّيالي الغوابر

في «سنن أبي داود» وغيره عن أبي بكرة ﵁، عن النبي ﷺ، قال:

«لا يقولنّ أحدكم: صمت رمضان كلّه، ولا قمت رمضان كلّه». قال أبو بكرة: فلا أدري، أكره التّزكية أم لا بدّ من غفلة (¬١).

أين من كان إذا صام صان الصّيام، وإذا قام استقام في القيام؟ أحسنوا الإسلام ثم رحلوا بسلام، ما بقي إلاّ من إذا صام افتخر بصيامه وصال، وإذا قام أعجب بقيامه وقال: كم بين خليّ وشجيّ، وواجد وفاقد، وكاتم ومبدي.

وأمّا سؤال الجنّة والاستعاذة من النار؛ فمن أهم الدعاء، وقد قال النبي ﷺ:

«حولهما ندندن» (¬٢)، فالصّائم يرجى استجابة دعائه، فينبغي ألاّ يدعو إلاّ بأهم الأمور. قال أبو مسلم: ما عرضت لي دعوة إلاّ صرفتها إلى الاستعاذة من النار، وقال: ﴿لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ﴾ [الحشر: ٢٠].

في الحديث: «تعرّضوا لنفحات رحمة ربّكم؛ فإنّ لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده» (¬٣)، فمن أصابته سعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا، فمن أعظم نفحاته مصادفة ساعة إجابة يسأل فيها العبد الجنّة والنّجاة من النّار، فيجاب سؤاله، فيفوز بسعادة الأبد. قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ﴾ [آل عمران: ١٨٥]، وقال: ﴿لا يَسْتَوِي أَصْحابُ﴾

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 379 (SanadKitab #1144, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.